جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن(١) لكم﴾ في الإيمان ﴿إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة﴾ أي : حيلة صنعتموها أنتم وموسى في مصر قبل الخروج إلى هنا ﴿لتُخرجوا منها أهلها﴾ أي : القبط فتبقى المصر لكم ﴿فسوف تعلمون﴾ عاقبة صنيعكم.
١ من غير رخصتي في الإيمان، ولما خاف أن يصير إيمان السحرة حجة قومه ألقى في الحال نوعين من الشبهة: أحدهما أن هذا مما تواطئوا بينهم لا أن هذا غلبة حقيقية، وأن ذلك طلب منهم للملك فقال: (إن هذا لمكر مكرتموه) الآية/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى