فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم...﴾ [الأعراف: ١٢٣]. قاله هنا بلفظ " به " وقال في طه والشعراء بلفظ " له ". لأن الضمير هنا عائد إلى ربّ العالمين، وفي تَيْنِك إلى موسى، لقوله فيهما " إنه لكبيركم ".
وقيل : " آمنتم به " و " آمنتم له " واحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى