أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال فرعون آمنتم به﴾ بالله أو بموسى، والاستفهام فيه للإنكار. وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وروح عن يعقوب وهشام بتحقيق الهمزتين على الأصل. وقرأ حفص ﴿آمنتم به﴾ على الإخبار، وقرأ قنبل ﴿قال فرعون﴾، و " آمنتم " يبدل في حال الوصل من همزة الاستفهام بهمزة ومدة مطولة في تقدير ألفين، في طه على الخبر بهمزة وألف وقرأ في الشعراء على الاستفهام بهمزة ومدة مطولة في تقدير ألفين وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة الأولى وتليين الثانية. ﴿قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه﴾ أي إن هذا الصنيع لحيلة احتلتموها أنتم وموسى. ﴿في المدينة﴾ في مصر قبل أن تخرجوا للميعاد. ﴿لتُخرجوا منها أهلها﴾ يعني القبط وتخلص لكم ولبني إسرائيل. ﴿فسوف تعلمون﴾ عاقبة ما فعلتهم، وهو تهديد مجمل تفصيله :﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾﴿ثم لأصلّبنكم أجمعين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى