بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُمْ بِهِ﴾ يعني : صدقتم بموسى ﴿قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ يعني : قبل أن آمركم بالإيمان بموسى. قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر ﴿آمنتم﴾ بالمد. وقرأ الباقون بغير مد بهمزتين ومعناهما واحد ويكون استفهاماً. إلا عاصم في رواية حفص قرأ آمنتم بهمزة واحدة بغير مد على وجه الخبر.
﴿إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي المدينة﴾ يعني : صنعاً صنعتموه فيما بينكم وبين موسى في المدينة ﴿لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا﴾ يعني : إنكم أردتم أن تخرجوا الناس من مصر بسحركم.
ثم قال لهم :﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني : تعلمون ماذا أفعل بكم.
﴿إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي المدينة﴾ يعني : صنعاً صنعتموه فيما بينكم وبين موسى في المدينة ﴿لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا﴾ يعني : إنكم أردتم أن تخرجوا الناس من مصر بسحركم.
ثم قال لهم :﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني : تعلمون ماذا أفعل بكم.