محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ١٢٣ ] ﴿قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون ( ١٢٣ )﴾.
﴿قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا﴾ أي الصنع ﴿لمكر﴾ أي حيلة ﴿مكرتموه﴾ أي دبرتموه أنتم وموسى ﴿في المدينة﴾ أي في مصر قبل الخروج للميعاد ﴿لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون﴾ وعيد أجمله ثم فصله بقوله :
﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى