تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٢٣ وقوله تعالى :﴿قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم﴾ هذا يدل على أن الإيمان هو التصديق، لا غير ؛ [ لأن السحرة لمّا ](١) ﴿قالوا آمنا برب العالمين﴾ قال لهم :﴿فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم﴾ وهم لم يؤتوا بسوى التصديق الفرد، لا غير.
وقوله تعالى :﴿إن هذا لمكر مكرتموه﴾ أي شيء صنعتموه في ما بينكم وبين موسى ؟ وهو كما قال في آية أخرى :﴿إنه لكبيركم الذي علّمكم السحر﴾ [طه: ٧١].
١ في الأصل وم: لأنهم قالوا السحرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى