الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾: بعد تضجُّرهم لمقالة فرعون.
﴿ٱسْتَعِينُوا بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱلأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَٱلْعَاقِبَةُ﴾: الحسنى.
﴿لِلْمُتَّقِينَ * قَالُوۤاْ﴾: قومه.
﴿أُوذِينَا﴾: بالقتل والاستحياء.
﴿مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا﴾: بالرسالة.
﴿وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ﴾: موسى: ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: في ملكهم.
﴿فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: من الإصلاح والإفساد.
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾: بالجُدُوب والقحط.
﴿وَنَقْصٍ﴾: عظيم ﴿مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: ينتهون.
﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾: كالسعة.
﴿قَالُواْ لَنَا هَـٰذِهِ﴾: لا من فضل الله ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاءٌ، عرَّف الحسنة مع أداة التحقيق لكثرتها، وإرادتها بالذات بخلاف السيئة.
﴿يَطَّيَّرُواْ﴾: يتشاءموا ﴿بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَلاۤ إِنَّمَا طَائِرُهُمْ﴾: شؤمهم ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾ من عنده، والطائر اسم للجمع، أي: ما يجزي به الطير من شَقاءٍ وسعادة ونفع وضُرٍّ ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك.
﴿وَقَالُواْ﴾: لموسى.
﴿مَهْمَا﴾: أيُّ شيء ﴿تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ﴾: على زعمك.
﴿لِّتَسْحَرَنَا﴾: أي: أعيننا.
﴿بِهَا﴾: ذكَّر اللفظ وأنثَ المعنى.
﴿فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾: فدعا عليهم.
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ﴾: ما طافَ بهممن سيل، غشيَ بيوتهم وأشجارهم فقط مع سلامة غيرهم سبعة أيام.
﴿وَٱلْجَرَادَ﴾: فأكل مالهم حتى مسامير بابهم ﴿وَٱلْقُمَّلَ﴾: كبار القِرْدان، وأولاد الجراد قبل الجناح أو السوس، أو القَمْل ﴿وَٱلضَّفَادِعَ﴾: امتلأ منها بيوتهم وقدورهم، فلم يقدروا على الأكل.
﴿وَٱلدَّمَ﴾: فصار حصَّتهم من الماء دماً، وإن كانوا يشربون مع المسلمين من إناء واحد.
﴿آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ﴾: مُبيناتٍ ﴿فَٱسْتَكْبَرُواْ﴾: عن الإيمان ﴿وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ﴾: كل واحد من الآيات والطاعون فهو سادسها ﴿قَالُواْ يٰمُوسَىٰ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ﴾: بحقِّ عهده ﴿عِندَكَ﴾: أي: النبوة وإجابة دعوتك، والله.
﴿لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيۤ إِسْرَآئِيلَ * فَلَماَّ كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ﴾: كائناً.
﴿إِلَىٰ أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ﴾: فمعذبون فيه، أو هو موتهم.
﴿إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: فأجَاؤاْ النكث.
﴿فَٱنْتَقَمْنَا﴾: أردنا الانتقام.
﴿مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾: البحر العميق.
﴿بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ * وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ﴾: أي: ذرية القوم.
﴿الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ﴾: بقتل الأنبياء وغيره ﴿مَشَارِقَ ٱلأَرْضِ﴾: الشام ﴿وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾: بالسعة ﴿وَتَمَّتْ﴾: قُرنَتْ بالإنجاز.
﴿كَلِمَةُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: بوعد النصر ﴿عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ﴾: على شدائد القبط.
﴿وَدَمَّرْنَا﴾: أستأصلنا.
﴿مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ﴾: من العمارات ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ﴾: من الجنات، وهذا لا ينافي إيراثها لبني إسرائيل لإمكان التدمير بعده.
﴿ٱسْتَعِينُوا بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱلأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَٱلْعَاقِبَةُ﴾: الحسنى.
﴿لِلْمُتَّقِينَ * قَالُوۤاْ﴾: قومه.
﴿أُوذِينَا﴾: بالقتل والاستحياء.
﴿مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا﴾: بالرسالة.
﴿وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ﴾: موسى: ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: في ملكهم.
﴿فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: من الإصلاح والإفساد.
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾: بالجُدُوب والقحط.
﴿وَنَقْصٍ﴾: عظيم ﴿مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: ينتهون.
﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾: كالسعة.
﴿قَالُواْ لَنَا هَـٰذِهِ﴾: لا من فضل الله ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاءٌ، عرَّف الحسنة مع أداة التحقيق لكثرتها، وإرادتها بالذات بخلاف السيئة.
﴿يَطَّيَّرُواْ﴾: يتشاءموا ﴿بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَلاۤ إِنَّمَا طَائِرُهُمْ﴾: شؤمهم ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾ من عنده، والطائر اسم للجمع، أي: ما يجزي به الطير من شَقاءٍ وسعادة ونفع وضُرٍّ ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك.
﴿وَقَالُواْ﴾: لموسى.
﴿مَهْمَا﴾: أيُّ شيء ﴿تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ﴾: على زعمك.
﴿لِّتَسْحَرَنَا﴾: أي: أعيننا.
﴿بِهَا﴾: ذكَّر اللفظ وأنثَ المعنى.
﴿فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾: فدعا عليهم.
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ﴾: ما طافَ بهممن سيل، غشيَ بيوتهم وأشجارهم فقط مع سلامة غيرهم سبعة أيام.
﴿وَٱلْجَرَادَ﴾: فأكل مالهم حتى مسامير بابهم ﴿وَٱلْقُمَّلَ﴾: كبار القِرْدان، وأولاد الجراد قبل الجناح أو السوس، أو القَمْل ﴿وَٱلضَّفَادِعَ﴾: امتلأ منها بيوتهم وقدورهم، فلم يقدروا على الأكل.
﴿وَٱلدَّمَ﴾: فصار حصَّتهم من الماء دماً، وإن كانوا يشربون مع المسلمين من إناء واحد.
﴿آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ﴾: مُبيناتٍ ﴿فَٱسْتَكْبَرُواْ﴾: عن الإيمان ﴿وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ﴾: كل واحد من الآيات والطاعون فهو سادسها ﴿قَالُواْ يٰمُوسَىٰ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ﴾: بحقِّ عهده ﴿عِندَكَ﴾: أي: النبوة وإجابة دعوتك، والله.
﴿لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيۤ إِسْرَآئِيلَ * فَلَماَّ كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ﴾: كائناً.
﴿إِلَىٰ أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ﴾: فمعذبون فيه، أو هو موتهم.
﴿إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: فأجَاؤاْ النكث.
﴿فَٱنْتَقَمْنَا﴾: أردنا الانتقام.
﴿مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾: البحر العميق.
﴿بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ * وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ﴾: أي: ذرية القوم.
﴿الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ﴾: بقتل الأنبياء وغيره ﴿مَشَارِقَ ٱلأَرْضِ﴾: الشام ﴿وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾: بالسعة ﴿وَتَمَّتْ﴾: قُرنَتْ بالإنجاز.
﴿كَلِمَةُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: بوعد النصر ﴿عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ﴾: على شدائد القبط.
﴿وَدَمَّرْنَا﴾: أستأصلنا.
﴿مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ﴾: من العمارات ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ﴾: من الجنات، وهذا لا ينافي إيراثها لبني إسرائيل لإمكان التدمير بعده.