تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولما رأى موسى أثر الخوف والجزع في نفوس قومه، شدّ من عزمهم وطمأنهم، فقال لهم : اطلبوا معونة الله وتأييدَه، واصبِروا ولا تجزعوا. إن الأرض في قَبضة الله، يجعلها ميراثاً لمن يشاء من عباده، لا لفرعون. والعاقبةُ الحسنة للّذين يتقون الله، بالاعتصام به، والاستمساك بأحكامه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى