تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾ أي : قد جرى علينا مثل ما رأيت من الهوان والإذلال من قبل ما جئت يا موسى، ومن بعد ذلك. فقال منبهًا لهم على حالهم الحاضرة(١) وما يصيرون(٢) إليه في ثاني الحال :﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ [ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ]﴾(٣) وهذا تحضيض لهم على العزم على الشكر، عند حلول النعم وزوال النقم.
١ في ك، د، م: "الحاضر"..
٢ في د: "يصير"..
٣ زيادة من د، ك، م، وفي هـ: "الآية"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى