أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿ويستخلفكم في الأرض﴾ : أي يجعلكم خلفاء فيها تخلفون الظالمين بعد هلاكهم.
المعنى :
وهنا قال بنو إسرائيل ما تضمنته الآية الأخيرة ( ١٢٩ ) ﴿قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا﴾ بما أتيتنا به من الدين والآيات، وذلك عندما كان فرعون يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم للخدمة ﴿ومن بعدما جئتنا﴾ وهذه منهم كلمة الآيس المهزوم نفسياً لطول ما عانوا من الاضطهاد والعذاب من فرعون وقومه الأقباط.
فأجابهم موسى عليه السلام قائلا : محيياً الأمل في نفوسهم وإيصالهم بقوة الله التي لا تقهر ﴿عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون﴾ وهذا الذي رجاه موسى ورجاه بني إسرائيل قد تم كاملاً بلا نقصان والحمد لله الكريم المنان.
الهداية
من الهداية :
- بيان صدق ما رجاه موسى من ربه حيث تحقق بحذافيره.
- استحسان رفع معنويات المؤمنين بذكر حسن العاقبة والتبشير بوعد الله لأوليائه أهل الإِيمان والتقوى.