مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ﴾ مجازه : ما منعك أن تسجد، والعرب تضع لا في موضع الإيجاب وهي من حروف الزوائد، قال أبو النجم :
أي ما ألوم البيض أن يسخرن، القفندر : القبيح السَّمِج، وقال الأحْوَص :
أراد : في اللهو أن أُحبه، قال العجاج :
في بئر لا حورٍ سَرَى وما شَعَرْ ***
الحور : الهلكة، وقوله لا حور : أي في بئر حور، ولا في هذا الموضع فضل ﴿اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءومُاً﴾ وهي من ذأمت الرجلَ، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذِمت الرجل تذيم، وقالوا في المثل : لا تَعْدَم الحسناءُ ذَاماً، أي ذماً، وهي لغات.
| فما ألُوم البِيضَ ألاّ تَسْخرا | ممّا رأين الشَمطَ القفَنْدرا |
| ويَلْحَيْنَني في اللَّهْو أَلاَّ أحبّه | ولِلّهو داعٍ دائبٌ غير غافلِ |
في بئر لا حورٍ سَرَى وما شَعَرْ ***
الحور : الهلكة، وقوله لا حور : أي في بئر حور، ولا في هذا الموضع فضل ﴿اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءومُاً﴾ وهي من ذأمت الرجلَ، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذِمت الرجل تذيم، وقالوا في المثل : لا تَعْدَم الحسناءُ ذَاماً، أي ذماً، وهي لغات.