أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
﴿ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾ أي شيء جعلك لا تسجد فأجاب إبليس قائلا :﴿أنا خير منه خلقتني من نار، وخلقته من طين﴾ فأنا أشرف منه فكيف أسجد له، ولم يكن إبليس مصيباً في هذا القياس الفاسد أولاً : ليست النار أشرف من الطين بل الطين أكثر نفعاً وأقل ضرراً، والنار كلها ضرر، وما فيها من نفع ليس بشيء إلى جانب الضرر وثانيا : إن الذي أمره بالسجود هو الرب الذي تجب طاعته سواء كان المسجود له فاضلاً أو مفضولاً. وهنا أمره الرب تعالى أن يهبط من الجنة فقال ﴿اهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين﴾.
الهداية :
من الهداية :
- ضرر القياس الفاسد.