فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال ما منعك ألا تسجد إذْ أمرتك﴾ الآية [الأعراف: ١٢]، قال ذلك هنا، وقال في الحجر :﴿قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع السّاجدين﴾ [الحجر: ٣٢].
وفي ( ص ) :﴿قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥] بزيادة ﴿يا إبليس﴾ فيهما.
لأن خطابه هنا قَرُب من ذكره، فحسن حذف ذلك، وفي تيْنِك لم يَقْرُبْ منه قربه هنا، فحسُن ذكره.
وأما قوله هنا وفي ص " منعك " وفي الحجر " مالك " ؟ فتفنُّنٌ، جريا على عادة العرب في تفنّنهم في الكلام.
وقوله :﴿ألا تسجد﴾ قال ذلك بزيادة " لا " كما في قوله تعالى :﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ [الحديد: ٢٩] وقال في ( ص ) بحذفها، وهو الأصل، فزيادتها هنا لتأكيد معنى النّفي في " منعك ".
أو لتضمين " منعك " حَمَلَك، وهي على الثاني ليست زائدة في المعنى.
وفي ( ص ) :﴿قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥] بزيادة ﴿يا إبليس﴾ فيهما.
لأن خطابه هنا قَرُب من ذكره، فحسن حذف ذلك، وفي تيْنِك لم يَقْرُبْ منه قربه هنا، فحسُن ذكره.
وأما قوله هنا وفي ص " منعك " وفي الحجر " مالك " ؟ فتفنُّنٌ، جريا على عادة العرب في تفنّنهم في الكلام.
وقوله :﴿ألا تسجد﴾ قال ذلك بزيادة " لا " كما في قوله تعالى :﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ [الحديد: ٢٩] وقال في ( ص ) بحذفها، وهو الأصل، فزيادتها هنا لتأكيد معنى النّفي في " منعك ".
أو لتضمين " منعك " حَمَلَك، وهي على الثاني ليست زائدة في المعنى.