صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ما منعك ألا تسجد﴾أي ما ألزمك واضطرك إلى ألا تسجد، فالمنع مجاز عن الإلجاء والاضطرار. أو ما حملك ودعاك إلى ألا تسجد، فالمنع مجاز عن الحمل. والاستفهام للتوبيخ والتقريع، ولإظهار معاندته وكفره، وافتخاره بأصله، وحسده لآدم عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى