تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾ أي : من الخصب والرزق ﴿قَالُوا لَنَا هَذِهِ﴾ أي : هذا لنا بما نستحقه : ، ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ أي : جدب وقحط ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ﴾ أي : هذا بسببهم وما جاؤوا به.
﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ يقول : مصائبهم عند الله، قال الله :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
وقال ابن جُرَيْج، عن ابن عباس قال :﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ قال : إلا من قِبَل الله.
﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ يقول : مصائبهم عند الله، قال الله :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
وقال ابن جُرَيْج، عن ابن عباس قال :﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ قال : إلا من قِبَل الله.