أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الحسنة﴾ : ما يحسن من خصب ورخاء وكثرة رزق وعافية.
﴿سيئة﴾ : ضد الحسنة وهي الجدب والغلاء والمرض.
﴿يطيروا بموسى﴾ : أي يتشاءمون بموسى وقومه.

المعنى

الهداية

من الهداية :


- بطلان التطير مطلقاً، وإنما الشؤم في المعاصي بمخالفة شرع الله فيترتب على الفسق والعصيان البلاء والعذاب.
- الجهل سبب الكفر والمعاصي وسوء الأخلاق وفساد الأحوال.
فحول الله تعالى جدبهم إلى خصب، وبلاءهم إلى عافية فلم يرجعون وقالوا في الرخاء هذه لنا نحن مستحقوها وجديرون بها، وقالوا في القحط والبلاء قالوا هذه من شؤم موسى وبني إسرائيل قال تعالى ﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾ وذلك لأنه مدبر الأمر وخالق كل شيء وجاعل للحسنة أسبابها وللسيئة أسبابها ولكن أكثرهم لا يعلمون فلذلك قالوا اطيرنا بموسى ومن معه. وأصروا على الكفر ولجوا في المكابرة والعناد حتى قالوا لموسى ﴿مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين﴾ ولو علموا ما أصروا على الكفر ولما قالوا ما قالوا فأسباب الحسنة الإِيمان والتقوى، وأسباب السيئة الكفر والمعاصي، إذ المراد بالحسنة والسيئة هنا : الخير والشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى