تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿الطوفان﴾ الغرق بالماء الزائد، أو الطاعون، أو الموت، وقال الرسول ﷺ " الطوفان : الموت " أو أمر من الله -تعالى- طاف بهم، أو المطر والريح، أو عذاب، " قيل : دام بهم ثمانية أيام من السبت إلى السبت، قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - : فما زال الطوفان حتى خرج زرعهم حسنا، فقالوا : هذه نعمة فأرسل الله -تعالى- عليهم الجراد بعد شهر فأكل جميع نبات الأرض وبقي من السبت إلى السبت، ثم طلع بهد الشهر من الزرع ما قالوا هذا يكفينا فأرسل الله -تعالى- عليهم القمل فسحقها "، وهو الدبا صغار الجراد لا أجنحة له، أو سوس الحنطة، أو البراغيث، أو القردان، أو ذوات سود صغار. ﴿والدم﴾ الرعاف، أو صار ماء شربهم دما عبيطا. ﴿مُفصَّلات﴾ مبينات لنبوة موسى - عليه الصلاة والسلام - أو انفصل بعضها عن بعض فكان بين كل آيتين شهر. ﴿فاستكبروا﴾ عن الإيمان بموسى - عليه الصلاة والسلام -، أو عن الاتعاظ بالآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى