التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾ روي : أنه كان مطرا شديدا دائما مع فيض النيل حتى هدم بيوتهم، وكادوا يهلكون وامتنعوا من الزراعة وقيل : هو الطاعون. ﴿والجراد﴾ هو المعروف أكل زروعهم وثمارهم حتى أكل ثيابهم وأبوابهم وسقف بيوتهم.
﴿والقمل﴾ قيل : هي صغار الجراد، وقيل : البراغيث، وقيل : السوس، وقرئ القمل بفتح القاف والتخفيف، فهي على هذا القمل المعروف وكانت تتعلق بلحومهم وشعورهم.
﴿والضفادع﴾ هي المعروفة كثرت عندهم حتى امتلأت بها فرشهم وأوانيهم وإذا تكلم أحدهم وثبت الضفدع إلى فمه.
﴿والدم﴾ صارت مياههم دما فكان يستسقي من البئر القبطي والإسرائيلي في إناء واحد فيخرج ما يلي القبطي دما، وما يلي الإسرائيلي ماء.
﴿والقمل﴾ قيل : هي صغار الجراد، وقيل : البراغيث، وقيل : السوس، وقرئ القمل بفتح القاف والتخفيف، فهي على هذا القمل المعروف وكانت تتعلق بلحومهم وشعورهم.
﴿والضفادع﴾ هي المعروفة كثرت عندهم حتى امتلأت بها فرشهم وأوانيهم وإذا تكلم أحدهم وثبت الضفدع إلى فمه.
﴿والدم﴾ صارت مياههم دما فكان يستسقي من البئر القبطي والإسرائيلي في إناء واحد فيخرج ما يلي القبطي دما، وما يلي الإسرائيلي ماء.