تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما كشفنا عنهم الرجز﴾ آية ١٣٥
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا جرير، عن يعقوب، عن جعفر بن محمد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : أمر موسى قومه من بني إسرائيل فقال : ليذبح كل رجل منكم كبشا ثم ليخضب كفه في دمه، ثم ليضرب على بابه، قال فقالت القبط : فما يعرفكم الله إلا بهذه العلامات، قالوا : هكذا أمرنا نبينا ﷺ، قال : فأصبحوا وقد طعن من قوم فرعون سبعون ألف ذرى قال : فأمسوا وهم لا يتدافنون، قال : فقال له فرعون عن ذلك : ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل والرجز : الطاعون قال : فدعا ربه فكشف عنهم فكان أوفاهم كلهم فرعون، قال : اذهب ببني إسرائيل حيث شئت.
قوله تعالى :﴿إلى اجل هم بالغوه﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عماره، عن أبى روق، عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿إلى اجل هم بالغوه﴾ قال : الغرق.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد ﴿إلى اجل هم بالغوه﴾ عدد مسمى معهم من أيامهم.
قوله تعالى :﴿إذا هم ينكثون﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدى : يقول الله :﴿إلى اجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾ ما أعطوا من العهود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى