أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما كشفنا عنهم الرّجز إلى أجل هم بالغوه﴾ إلى حد من الزمان هم بالغوه فمعذبون فيه أو مهلكون، وهو وقت الغرق أو الموت. وقيل إلى أجل عينوه لإيمانهم. ﴿إذا هم ينكُثون﴾ جواب لما أي فلما كشفنا عنهم فاجئوا النكث من غير تأمل وتوقف فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى