تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها﴾ آية ١٣٧
حدثنا الحسن بن أبى الربيع، أنبأ عبد الرزاق، ثنا إسرائيل، عن فرات القزاز قال : سمعت الحسن يقول : مشارق الشام ومغاربها.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿مغاربها التي باركنا فيها﴾ التي باركنا فيها الشام.
قوله تعالى :﴿وتمت كلمت ربك﴾ حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن زيد، عن عمر بن يزيد عن الحسن قال : لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم بشيء دعوا الله أوشك الله أن يرفع عنهم، ولكنهم فزعوا إلى السيف فوكلوا إليه والله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم قرأ :﴿وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾. حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وتمت كلمت ربك الحسنى﴾ ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الطاهر، أنبأ ابن وهب، عن موسى بن علي، عن أبيه قال : كانت بنوا إسرائيل بالربع من آل فرعون ووليهم فرعون أربعمائة وأربعون سنة فاضعف الله ذلك لبني إسرائيل فولاهم ثمان مائة عام وثمانين عاما، قال : وإن كان الرجل ليعمر ألف سنة في القرون الأولى وما يحتلم حتى يبلغ عشرين ومائة سنة.
قوله تعالى :﴿يعرشون﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿يعرشون﴾ قال : تبتنون. حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يعرشون﴾ يبنون البيوت والمساكن ما بلغت، وكان عنبهم غير معروش.
حدثنا الحسن بن أبى الربيع، أنبأ عبد الرزاق، ثنا إسرائيل، عن فرات القزاز قال : سمعت الحسن يقول : مشارق الشام ومغاربها.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿مغاربها التي باركنا فيها﴾ التي باركنا فيها الشام.
قوله تعالى :﴿وتمت كلمت ربك﴾ حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن زيد، عن عمر بن يزيد عن الحسن قال : لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم بشيء دعوا الله أوشك الله أن يرفع عنهم، ولكنهم فزعوا إلى السيف فوكلوا إليه والله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم قرأ :﴿وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾. حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وتمت كلمت ربك الحسنى﴾ ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الطاهر، أنبأ ابن وهب، عن موسى بن علي، عن أبيه قال : كانت بنوا إسرائيل بالربع من آل فرعون ووليهم فرعون أربعمائة وأربعون سنة فاضعف الله ذلك لبني إسرائيل فولاهم ثمان مائة عام وثمانين عاما، قال : وإن كان الرجل ليعمر ألف سنة في القرون الأولى وما يحتلم حتى يبلغ عشرين ومائة سنة.
قوله تعالى :﴿يعرشون﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿يعرشون﴾ قال : تبتنون. حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يعرشون﴾ يبنون البيوت والمساكن ما بلغت، وكان عنبهم غير معروش.