نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أخبر عن إهلاكهم، عطف عليه ما صنع ببني إسرائيل فقال :﴿وأورثنا﴾ أي بعد إهلاكهم بما لنا من العظمة ﴿القوم﴾ ولما أشار بهذه العبارة - التي معناها أنه كانت فيهم قوة وكثرة وشدة عزم على ما يحاولونه ويقومون(١) به - إلى أنه هو الذي أذلهم لا فرعون، أتبعه(٢) ما يدل عليه فقال :﴿الذين كانوا يستضعفون﴾ أي يطلب ضعفهم ويوجد بالشوكة واجتماع الكلمة بحاكم قد تمكنت عظمته في القلوب التي الوهم غالب عليها، وهم بنو إسرائيل ﴿مشارق الأرض﴾ أي الكاملة لبركاتها ﴿ومغاربها﴾ أي أرض الشام من الفرات إلى بحر سوف : الموضع الذي خرجوا منه من البحر وغرق فيه فرعون وآله - كما مضى نقله في المائدة عن التوراة، يعني حكمنا بإيراثهم ذلك وأنجزناه لأبناء الذين خرجوا من مصر بعد إهلاكهم في التيه ؛ ثم وصفها تغبطاً(٣) بها بقوله :﴿التي باركنا فيها﴾ أي -في أرضها(٤)- بالمياه والأشجار والثمار والخصب، وفي أرزاقها بالكثرة والطيب، وفي رجالها بالعلم والنبوة وفي طباعهم بالاستقامة، وفي عزائمهم بالنجدة والشجاعة والمكارم، وفي جميع أحوالهم بأنه لا يبغيهم(٥) ظالم إلا عوجل بالنقمة ﴿وتمت﴾ أي وجدت صحتها لوجود مضمونها في عالم الشهادة وظهوره من ستور الغيب(٦) ﴿كلمت ربك﴾ أي المحسن إليك بإنزال هذه الأنباء على هذه الوجوه المفيدة مع إعجازها لغاية العلم والحكمة ﴿الحسنى﴾ مستعلية ﴿على بني إسرائيل﴾ أي(٧) التي هي أحسن الكلام وهي وعده سبحانه لهم بالخلاص من العبودية وإيراثهم مساكن آبائهم كما كانوا يسمعون من أسلافهم، وإذا استعلت عليهم منعت أعداءهم من الوصول إليهم ﴿بما صبروا﴾ أي بسبب صبرهم على الاستبعاد وذبح الأولاد وما حصل بعد ذلك من طويل الأنكاد ﴿ودمرنا﴾ أي أهلكنا إهلاكاً عظمياً جعل يدمره كالرماد، لا خير فيه أصلاً ﴿ما كان يصنع﴾ أي صنعاً بغاية الإقبال عليه حتى كأنهم خلقوا لهم ﴿فرعون وقومه﴾ أي من الصنائع الهائلة المعجبة لكل من (٨)يراها أو يسمع بها مع(٩) أنهم قد مرنوا عليها فصارت أسهل شيء عندهم ﴿وما كانوا(١٠) أي بما هو كالجبلة والطبع ﴿يعرشون﴾ أي من الجنان والقصور العالية الأركان، وكفى بهذه(١١) الآية حاثة على الصبر وضامنة على كل (١٢)حائز للأجر(١٣) بالتفريج عن المظلوم ونصره وإهلاك الظلوم وقهره.
شرح ما يحتاج إلى شرحه هنا من التوراة الموجودة الآن بين أظهر اليهود، قال مترجمها في الأصحاح الثالث من السفر الثاني ما نصه : وقال الرب لموسى في مدين : انطلق(١٤) راجعاً إلى مصر لأن الرجال الذين كانوا يطلبون نفسك قد هلكوا جميعاً، فانطلق موسى بامرأته وبنيه(١٥) وحملهم على حماره وأخذ بيده عصا الرب، وقال الرب لموسى : انظر كل آية أجريتها على يدك فاصنعها أمام فرعون وأنا أقسي قلبه فلا يرسل الشعب وقل لفرعون : هكذا يقول الرب :(١٦)ابني بكري(١٧) إسرائيل، أرسل(١٨) ليعبدني، فإن أبيت أن ترسل ابني فإني أقتل ابنك بكرك(١٩)، فلما صار موسى في الطريق في المبيت لقيه ملاك الرب فأخذت صفورا(٢٠) حجراً(٢١) من حجارة المروة فحشت غرلة ابنها وأخذت برجليه(٢٢) - وفي نسخة السبعين : ووقعت عند رجليه - وقالت : إن اليوم عرس الدم - تعني الختان، فقال الرب لهارون(٢٣) : اخرج فتلق أخاك في القفر، فخرج فلقيه في جبل الله في حوريب(٢٤) فعانقه وقبله، فأخبر موسى هارون بجميع قول الرب الذي أرسله فيه وما أمره به من الآيات، وانطلق موسى وهارون، فجمع أشياخ بني إسرائيل، فقص عليهم جميع ما قال -الرب لموسى-(٢٥)، وجرح جرائح وآيات قدام الشعب - وفي نسخة السبعين : فجمعا مشايخ بني إسرائيل وتكلم هارون بجميع الكلام الذي كلم الله به موسى وعمل الآيات قدام الشعب - فآمن الشعب وسمعوا أن الرب قد ذكر بني إسرائيل وأبصر إلى خضوعهم، وجثا(٢٦) الشعب وسجدوا للرب، ومن بعد هذه الآيات والخطوب دخل موسى وهارون وقالا لفرعون : هكذا يقول الله رب إسرائيل : أرسل شعبي يحجون إلى القفر - وفي نسخة السبعين : ليعبدوني(٢٧) في البرية - عوض : يحجون إلى القفر، فقال(٢٨) فرعون : ومن هو الرب حتى أطيعه ؟ لا أعرف الرب ولا أرسل بني إسرائيل، وقالا له : الرب إله العبرانيين اعتلن(٢٩) لنا، فننطلق مسيرة(٣٠) ثلاثة أيام في القفر ونذبح(٣١) الذبائح لله ربنا لكيلا ينزل بنا الحزن والوباء - وفي نسخة السبعين : لئلا يفاجئنا موت أو قتل - قال فرعون : ما بالكما تبطلان(٣٢) الشعب من أعمالهم ؟ فأمر فرعون ولاة الشعب وكتبتهم وقال لهم : لا تعودوا أن تعطوا الشعب تبناً(٣٣) لضرب اللبن كما كنتم تعطونهم، بل هم ينطلقون فيجمعون لأنفسهم التبن(٣٤)، وخذوهم بحساب اللبن على ما كنتم تأخذونهم به(٣٥) أمس وأول من أمس – وفي نسخة السبعين : في كل يوم لا تنقصوهم(٣٦) شيئاً من عملهم لأنهم بطروا لذلك يصيحون فيقولون : ننطلق فنذبح(٣٧) للرب إلهنا - فليشتد(٣٨) العمل على الرجال – وفي نسخة السبعين - فليتضاعف عمل هؤلاء القوم - حتى يهتموا به ولا يهتموا بكلام الباطل، فخرج ولاة الشعب وكتبتهم(٣٩) بما قال فرعون، فتفرق الشعب في جميع أرض مصر في جمع التبن(٤٠)، وجعل ولاتهم يلحون عليهم ويقولون : ارفعوا إلينا العمل كما كنتم ترفعون من قبل حيث كنتم تعطون التبن(٤١)، فزادت كتبة بني إسرائيل وعوقبوا من الذين ولوهم عليهم وقالوا : لم(٤٢) لم ترفعوا إلينا حساب اللبن كما كنتم ترفعون، فأتى كتبة بني إسرائيل فشكوا إلى فرعون وقالوا : ما بال عبيدك يصنع بهم هذا الصنيع ؟ فقال فرعون : أنتم قوم بطرون، تقولون : ننطلق لنذبح لربنا، فسار - أي الكتبة - في بني إسرائيل وقالوا لهم : لا تنقصوا من لبنكم شيئاً، بل ارفعوا إلينا كما كنتم ترفعون كل يوم، فلقوا موسى وهارون وهما واقفان أمامهم - وفي نسخة السبعين : وهما يجيئان(٤٣) نحوهم إذ خرجوا من بين يدي فرعون - فقالوا لهما(٤٤) : الله يحكم بيننا وبينكما لأنكما حرضتما علينا فرعون وعبيده حتى ضيق علينا بأن يضع السلاح فينا فيقتلنا(٤٥)، فرجع موسى إلى الرب وقال : يارب ! لم أسأت بشعبك وأضررت به ؟ لأني ساعة أن أتيت(٤٦) فرعون فذكرت اسمك أساء بهذا الشعب وشق عليهم وأنت فلم تخلص(٤٧) شعبك، فقال الرب لموسى : الآن(٤٨) ترى ما أصنع بفرعون لأنه سيرسلهم - وفي نسخة السبعين : و(٤٩)سوف ترى ما أصنع بفرعون وكيف يرسلهم بيد منيعة وبذراع عظيمة يخرجهم من أرض مصر ! أنا الرب الذي اعتلنت(٥٠) لإبراهيم وإسحاق ويعقوب وسميت بإله المواعيد ولم أعلمهم اسم الرب - وفي نسخة السبعين : واسمي الرب فلم أظهره لهم - وأثبت عهدي أيضاً ووعدتهم أن أعطيهم(٥١) أرض كنعان أرض غربتهم التي سكنوها ؛ وقد سمعت ضجيج بني إسرائيل من تعبد(٥٢) أهل مصر، وأنجيكم من أعمالهم(٥٣) وأخلصكم بيد منيعة وذراع عالية وبأحكام عظيمة، وأختصكم لي شعباً وأكون لكم إلهاً، وتعرفون أني أنا الرب إلهكم الذي أخرجكم(٥٤) من تعبد المصريين وأقبل بكم إلى الأرض التي رفعت يدي لأعطيها آباءكم إبراهيم وإسحاق ويعقوب وأجعلها لكم ميراثاً إلى الدهر، أنا الرب ! فقال موسى لبني إسرائيل هذه الأقاويل فلم يسمعوا من موسى ولم يطيعوه من شدة حزنهم واستيقاد(٥٥) نفوسهم من الكد الشديد، وكلم الرب موسى وقال له : انطلق إلى فرعون ملك مصر وقل له فيرسل بني إسرائيل(٥٦) - من أرض مصر، فقال موسى للرب : إن بني إسرائيل لا يسمعوني ولا يطيعوني، وأنا أرتّ المنطق ثقيل اللسان فكيف يطيعني فرعون ويسمع مني ! فقال الرب لموسى : انظر، إني قد جعلتك(٥٧) إلهاً لفرعون، وهارون أخوك يكون نبياً عليك، أنت تقضي جميع ما آمرك(٥٨) به، وهارون أخوك يقول لفرعون - وفي نسخة السبعين : وهارون أخوك يكون لك نبياً وأنت تتكلم بجميع ما آمرك به وهارون أخوك يكلم فرعون - ليرسل بني إسرائيل من أرضه وأنا أقسي قلب فرعون فأكثر آياتي وعجائبي بأرض مصر، فلا يطيعكما فرعون ولا يسمع منكما فأمد يدي على مصر وأخرج جميع جنودي وشعبي بني إسرائيل من أرض مصر بالأحكام العظام، فيعرف أهل مصر أني أنا الرب، فصنع موسى وهارون كما أمرهما الرب وانتهيا إلى أمره، وكان قد أتى على موسى ثمانون سنة، وكان هارون ابن ثلاث وثمانين سنة إذ كلما فرعون، فقال الرب لموسى وهارون، إن قال لكما فرعون : أظهرا(٥٩) لي آية وجريحة(٦٠)، قل لهارون : خذ عصاك وألقها بين يدي فرعون فتكون تنيناً عظيماً، فأتى موسى وهارون(٦١) إلى فرعون فصنعا كما أمرهما الرب، فألقى عصاه - وفي نسخة السبعين(٦٢) : فألقى هارون عصاه - بين يدي فرعون وأمام أمرائه- وفي نسخة السبعين(٦٣) : وعبيده - فصارت تنيناً عظيماً، فدعا فرعون بالحكماء والسحرة(٦٤)، فصنع سحرة مصر أيضاً بسحرهم(٦٥) كذلك، فألقى كل امرىء منهم عصاه فصارت تنيناً فابتلعت عصا هارون عصيهم، فقسا قلب فرعون وأبى أن يرسلهم كما قال الرب، وقال الرب لموسى : إن قلب فرعون قد قسا وأبى أن يرسل الشعب، انطلق إلى فرعون بالغداة، هو ذا يخرج ليغتسل على شاطىء البحر، وخذ العصا التي تحولت في يدك ثعباناً وقل : وإن الرب إله العبرانيين أرسلني إليك، يقول لك : أرسل شعبي حتى يعبدني في البرية لأنك(٦٦) حتى الآن لا تسمع ولا تطيع، هكذا يقول الرب(٦٧) : بهذا تعلم(٦٨) أني أنا الرب، هأنذا أضرب ماء النهر بعصاي فيصير دماً، وتموت الحيتان التي في النهر وينتن - وفي نسخة السبعين : ولا يقدر أهل مصر أن يشربوا الماء من هذا النهر - وقال الرب لموسى : مر هارون أن يأخذ عصاه، وارفع يدك على ماء المصريين على أنهارهم وعلى غدراتهم(٦٩) وعلى آجامهم وعلى دواليب مياههم - وفي نسخة السبعين : وقال الرب لموسى : قل لهارون : خذ عصاك ومد يدك على ماء مصر وعلى أنهارها وآجامها ونقارها وعلى كل مائها المستنقع - فيتحول دماً، فيصير الدم في جميع أهل مصر في الأرض والخشب والحجارة، فصنع موسى وهارون كما أمرهما الرب، فرفع هارون العصا التي في يده فضرب بها ماء النهر وفرعون وعبيده ينظرون(٧٠)، فتحول ماء النهر فصار دماً، وماتت الحيتان التي بالنهر(٧١)، ففسد ماء النهر وأنتن، ولم يقدر أهل مصر على شرب الماء من الدم، فصار الدم في جميع أرض مصر وقسا قلب فرعون فلم يطعهما كالذي قال الرب، فانصرف فرعون فدخل منزله ولم يفكر في شيء من ذلك وتهاون به، وكملت(٧٢) سبعة أيام من بعد ما ضرب الرب النهر، وقال الرب لموسى : انطلق إلى فرعون وقل له : هكذا يقول الرب : أرسل شعبي حتى يعبدوني(٧٣)، فإن أبيت أن ترسله فإني أضرب جميع حدودك بالضفادع فتدب الضفادع فتصعد فتدخل إلى بيتك وقيطونك(٧٤) وفي مبيتك وعلى مضجعك وأسرتك في بيوت عبيدك وشعبك ومخادعك وبيوت طعامك، وتدب الضفادع عليك وعلى جميع شعبك، وقال الرب لموسى : قل لهارون أخيك أن مد يدك بعصاك على الأنهار وعلى الدواليب وعلى الآجام فأصعد الضفادع(٧٥) على أرض مصر، فرفع هارون يده على مياه المصريين فأصعد الضفادع فغشيت أرض مصر، فدعا فرعون موسى(٧٦) وهارون و(٧٧)قال لهما : صليا بين يدي الرب فتنصرف(٧٨) الضفادع عني وعن شعبي حتى أرسل الشعب فيذبحوا بين يدي الرب، فقال موسى لفرعون : سل وقتاً أصلي عليك فيه وعلى عبيدك وشعبك فتنصرف(٧٩) الضفادع عنك وعن بيتك - وفي نسخة السبعين : عنك وعن قومك وعن بيوتك - فقال له غد
١ - في ظ: يومون- كذا..
٢ - زيد بعده في ظ: على..
٣ - في ظ: تغليظا..
٤ - سقط ما بين العارضتين من ظ..
٥ - من ظ، وفي الأصل: لا يبقيهم..
٦ - في ظ: الغيوب..
٧ - سقط من ظ..
٨ - في ظ: راها وسمع بها من- كذا..
٩ - في ظ: راها وسمع بها من-كذا..
١٠ - تأخر في الأصل عن "كالجبلة والطبع" والترتيب من ظ..
١١ - من ظ، وفي الأصل: هذه..
١٢ - في ظ: حال الأجل..
١٣ - في ظ: حال الأجل..
١٤ - من ظ، وفي الأصل: انطلقوا..
١٥ - من التوراة، وفي الأصل: ابنته، وفي ظ: ابنيه..
١٦ - في ظ: اله بني-كذا..
١٧ - في ظ: إله بني-كذا..
١٨ - سقط من ظ..
١٩ - من ظ، وفي الأصل بكري..
٢٠ - في ظ: صافورا..
٢١ -من ظ، وفي الأصل: صخرا..
٢٢ - من ظ، وفي الأصل: أخذ..
٢٣ - في ظ: لمروة..
٢٤ - من ظ، وفي الأصل: حورت-كذا..
٢٥ - سقط ما بين العارضتين من ظ..
٢٦ - من ظ، وفي الأصل: خما-كذا.
٢٧ - من ظ، وفي الأصل: ليعبدني..
٢٨ - من ظ، وفي الأصل: وقال..
٢٩ - من ظ، وفي الأصل: اعلق-كذا..
٣٠ - في ظ: مسافة..
٣١ - من ظ، وفي الأصل: يذبح..
٣٢ - في ظ: يبطلان..
٣٣ - من ظ. وفي الأصل: لبنا..
٣٤ - من ظ، وفي الأصل: اللبن..
٣٥ - زيد بعده في ظ: قبل..
٣٦ - من ظ، وفي الأصل: لا ينقصوهم..
٣٧ - من ظ، وفي الأصل: يقولون ينطلق ويذبح-كذا..
٣٨ في ظ: فليشهد..
٣٩ - من ظ، وفي الأصل: كنهتهم..
٤٠ - من ظ، وفي الأصل: جميع..
٤١ - من ظ، وفي الأصل: اللبن..
٤٢ - من ظ، وفي الأصل: لو..
٤٣ - من ظ، وفي الأصل: تجيان-كذا..
٤٤ - من التوراة، وفي الأصل وظ: لهم..
٤٥ - من ظ، وفي الأصل: فيقتلا..
٤٦ - من ظ، وفي الأصل: ثبت..
٤٧ - من ظ، وفي الأصل: فلم يحصل-كذا..
٤٨ - من التوراة، وفي الأصل و ظ: الا..
٤٩ - سقط من ظ..
٥٠ - من ظ، وفي الأصل: اغنيت-كذا..
٥١ - من التوراة، وفي الأصل وظ: أعطيتهم..
٥٢ - من ظ، وفي الأصل: بعيد..
٥٣ - في ظ: أعمالكم..
٥٤ - في ظ: أخرجتكم..
٥٥ - في ظ: استشفاف-كذا..
٥٦ - زيد من ظ..
٥٧ - من ظ، وفي الأصل: جعلت لك..
٥٨ - في ظ: امرتك..
٥٩ - من ظ، وفي الأصل "ا"..
٦٠ - من ظ، وفي الأصل: صريحة..
٦١ - زيد من ظ..
٦٢ - سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦٤ في ظ: السحرا..
٦٥ - من ظ، وفي الأصل: سحرهم..
٦٦ - من ظ، وفي الأصل: لأنه..
٦٧ - سقط من ظ..
٦٨ - من ظ، وفي الأصل: يعلم..
٦٩ - من ظ، وفي الأصل: عدارتهم..
٧٠ - في ظ: ينظران..
٧١ - في ظ: في النهر..
٧٢ - من ظ، وفي الأصل: كانت..
٧٣ - من ظ، وفي الأصل: يعبدني..
٧٤ - من ظ، وفي الأصل: قيطونك-كذ، وفي اللسان: القيطون: المخدع..
٧٥ - سقط من ظ..
٧٦ - سقط من ظ..
٧٧ - زيد من ظ..
٧٨ - من ظ، وفي الأصل: فينصرف..
٧٩ - من ظ، وفي الأصل: لما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى