معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون﴾، يقهرون ويستذلون بذبح الأبناء، واستخدام النساء، والاستعباد، وهم بنو إسرائيل.
قوله تعالى :﴿مشارق الأرض ومغاربها﴾ يعني مصر والشام.
قوله تعالى :﴿التي باركنا فيها﴾ بالماء، والأشجار، والثمار، والخصب، والسعة.
قوله تعالى :﴿وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل﴾ يعني : وتمت كلمة الله، وهي وعده إياهم بالنصر والتمكين في الأرض، وذلك قوله تعالى :﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾ [القصص: ٥] ﴿بما صبروا﴾ على دينهم وعلى عذاب فرعون.
قوله تعالى :﴿ودمرنا﴾ أهلكنا.
قوله تعالى :﴿ما كان يصنع فرعون وقومه﴾، في أرض مصر من العمارات.
قوله تعالى :﴿وما كانوا يعرشون﴾ قال مجاهد : يبنون من البيوت والقصور. وقال الحسن : يعرشون من الأشجار والثمار والأعناب. وقرأ أبو بكر وابن عامر :﴿يعرشون﴾ بضم الراء هاهنا وفي النحل، وقرأ آخرون بكسرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى