تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال :﴿وأورثنا﴾ الأرض ﴿القوم الذين كانوا يستضعفون﴾، يعني بنى إسرائيل، يعني بالاستضعاف قتل الأبناء، واستحياء النساء بأرض مصر، وورثهم ﴿مشارق الأرض﴾ المقدسة.
﴿ومغاربها﴾، وهي الأردن وفلسطين.
﴿التي باركنا فيها﴾، يعني بالبركة الماء، والثمار الكثيرة.
﴿وتمت كلمات ربك الحسنى﴾، وهي النعمة.
﴿على بني إسرائيل بما صبروا﴾، حين كلفوا بأرض مصر ما لا يطيقون من استعبادهم إياهم، يعني بالكلمة التي في القصص من قوله :﴿ونريد أن نمن﴾ ( القصص : ٥-٦ ) إلى آيتين، وأهلك الله عدوهم، ومكن لهم في الأرض، فهي الكلمة، وهي النعمة التي تمت على بنى إسرائيل.
﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه﴾، يعني وأهلكنا عمل فرعون وقومه القبط في مصر.
﴿و﴾ أهلكنا ﴿وما كانوا يعرشون﴾، يعني يبنون من البيوت والمنازل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى