تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْم الَّذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ﴾ يستذلون ﴿مَشَارِقَ الأَرْض﴾ أَرض بَيت الْمُقَدّس وفلسطين وأردن ومصر ﴿وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ فِي بَعْضهَا بِالْمَاءِ وَالشَّجر ﴿وَتَمَّتْ﴾ وَجَبت ﴿كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحسنى﴾ بِالْجنَّةِ وَيُقَال بالنصرة ﴿على بني إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ﴾ على الْبلَاء وَيُقَال على دينهم ﴿وَدَمَّرْنَا﴾ أهلكنا ﴿مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ﴾ من الْقُصُور والمدائن ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ﴾ من الشّجر والكروم وَيُقَال يبنون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى