مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِنَّ هَؤُلآء﴾ يعني عبدة تلك التماثيل ﴿مُتَبَّرٌ﴾ مهلك من التبار ﴿مَّا هُمْ فِيهِ﴾ أي يتبر الله ويهدم دينهم الذي هم عليه على يدي. وفي إيقاع ﴿هَؤُلاء﴾ اسماً ل «إن » وتقديم خبر المبتدأ من الجملة الواقعة خبراً لها واسم لعبدة الأصنام بأنهم هم المعرضون للتبار وأنه لا يعدوهم ألبتة.
﴿وباطل مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي ما عملوا من عبادة الأصنام باطل مضمحل.
﴿وباطل مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي ما عملوا من عبادة الأصنام باطل مضمحل.