تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا﴾ لميعادنا بمدين ﴿وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾ طمع فِي الرُّؤْيَة ﴿قَالَ﴾ الله ﴿لَن تَرَانِي﴾ لن تقدر أَن تراني فِي الدُّنْيَا يَا مُوسَى ﴿وَلَكِن انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ﴾ أعظم جبل بمدين ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ﴾ فَإِن اسْتَقر الْجَبَل لرؤيتي ﴿فَسَوْفَ تَرَانِي﴾ فلعلك تراني ﴿فَلَمَّا تجلى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ ظهر لجبل زبير ﴿جَعَلَهُ دَكّاً﴾ كسراً ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً﴾ مغشياً عَلَيْهِ ﴿فَلَمَّآ أَفَاقَ﴾ من غَشيته ﴿قَالَ سُبْحَانَكَ﴾ نزه ربه ﴿تُبْتُ إِلَيْك﴾ من مسئلتي الرُّؤْيَة ﴿وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤمنِينَ﴾ المقرين بأنك لن ترى فِي الدُّنْيَا