تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولما جاء موسى لميقاتنا. . .﴾ الآية، قال الحسن : لما كلمه ربه، دخل قلب موسى من السرور من كلام الله ما لم يصل إلى قلبه مثله قط، فدعت موسى نفسه إلى أن يسأل ربه أن يريه نفسه ؛ ولو كان فيما عهد إليه قبل ذلك أنه لا يرى، لم يسأل ربه بما يعلم أنه لا يعطيه إياه.
﴿قال رب أرني أنظر إليك﴾ فقال الله :﴿لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ قال قتادة : تفتت الجبل بعضه على بعض(١).
قال محمد : وقيل : جعله دكا ؛ أي : ألصقه بالأرض ؛ يقال : ناقة دكاء ؛ إذا لم يكن لها سنام(٢). وقيل في قوله :﴿تجلى﴾ أي : ظهر، أو ظهر من أمره ما شاء ﴿وخر موسى صعقا﴾ أي سقط ميتا.
قال محمد : وقيل :( صعقا ) : مغشيا عليه ﴿فلما أفاق﴾ يعني : رد الله إليه حياته.
﴿قال سبحانك تبت إليك﴾ أي : من قولي : أنظر إليك ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ يعني : المصدقين بأنك لا ترى في الدنيا.
﴿قال رب أرني أنظر إليك﴾ فقال الله :﴿لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ قال قتادة : تفتت الجبل بعضه على بعض(١).
قال محمد : وقيل : جعله دكا ؛ أي : ألصقه بالأرض ؛ يقال : ناقة دكاء ؛ إذا لم يكن لها سنام(٢). وقيل في قوله :﴿تجلى﴾ أي : ظهر، أو ظهر من أمره ما شاء ﴿وخر موسى صعقا﴾ أي سقط ميتا.
قال محمد : وقيل :( صعقا ) : مغشيا عليه ﴿فلما أفاق﴾ يعني : رد الله إليه حياته.
﴿قال سبحانك تبت إليك﴾ أي : من قولي : أنظر إليك ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ يعني : المصدقين بأنك لا ترى في الدنيا.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٦/٥٣) ح (١٥٠٩١)..
٢ انظر القاموس المحيط للفيروز آبادي (٣/٢٩٢) – (مادة / دكك)..
٢ انظر القاموس المحيط للفيروز آبادي (٣/٢٩٢) – (مادة / دكك)..