تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يذكر تعالى أنه خاطب موسى [ عليه السلام ](١) بأنه اصطفاه على عالمي زمانه برسالاته وبكلامه(٢) تعالى ولا شك أن محمدًا ﷺ سيد ولد آدم من الأولين والآخرين ؛ ولهذا اختصه الله بأن جعله خاتم الأنبياء والمرسلين، التي(٣) تستمر شريعته إلى قيام الساعة، وأتباعه أكثر من أتباع سائر الأنبياء والمرسلين كلهم، وبعده في الشرف والفضل إبراهيم الخليل، عليه السلام، ثم موسى [ بن عمران ](٤) كليم الرحمن، عليه السلام ؛ ولهذا قال الله تعالى له :﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ﴾ أي : من الكلام [ والوحي ](٥) والمناجاة ﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ أي : على ذلك، ولا تطلب ما لا طاقة لك به.
١ زيادة من أ..
٢ في ك، م: "وكلامه".
.

٣ في أ: "الذي"..
٤ زيادة من م، أ..
٥ زيادة من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى