كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ يٰمُوسَىٰ إِنِّي ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي﴾؛ أي قال اللهُ: يا موسَى إنِّي اتخذتُكَ صفوةً برسالَتِي التي أرسلنَا إليك وبكلامِي معكَ من غير وحيٍ.
﴿فَخُذْ مَآ آتَيْتُكَ﴾؛ أي اعْمَلْ بما علَّمتُكَ من التوراةِ.
﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾؛ لِمَا أعطيتُك وأكرمتُكَ.
﴿فَخُذْ مَآ آتَيْتُكَ﴾؛ أي اعْمَلْ بما علَّمتُكَ من التوراةِ.
﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾؛ لِمَا أعطيتُك وأكرمتُكَ.