التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي﴾ هو عموم يراد به الخصوص، فإن جميع الرسل قد شاركوه في الرسالة، واختلف هل كلم الله غيره من الرسل أم لا، والصحيح أنه كلم نبينا محمدا ﷺ ليلة الإسراء.
﴿فخذ ما آتيتك﴾ تأديبا أي : اقنع بما أعطيتك من رسالتي وكلامي ولا تطلب غير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى