الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿اصطفيتك عَلَى الناس﴾ اخترتك على أهل زمانك وآثرتك عليهم ﴿برسالاتي﴾ وهي أسفار التوراة ﴿وبكلامي﴾ وبتكليمي إياك ﴿فَخُذْ مَا ءاتَيْتُكَ﴾ ما أعطيتك من شرف النبوّة والحكمة ﴿وَكُنْ مّنَ الشاكرين﴾ على النعمة في ذلك فهي من أجل النعم. وقيل : خرّ موسى صعقاً يوم عرفة، وأعطي التوراة يوم النحر.
فإن قلت : كيف قيل ؛ اصطفيتك على الناس وكان هارون مصطفى مثله نبياً ؟ قلت : أجل، ولكنه كان تابعاً له وردءاً وزيراً. والكليم : هو موسى عليه السلام، والأصيل في حمل الرسالة.
فإن قلت : كيف قيل ؛ اصطفيتك على الناس وكان هارون مصطفى مثله نبياً ؟ قلت : أجل، ولكنه كان تابعاً له وردءاً وزيراً. والكليم : هو موسى عليه السلام، والأصيل في حمل الرسالة.