محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم ذكر الله تعالى أنه خاطب موسى باصطفائه، بقوله سبحانه :
[ ١٤٤ ] ﴿قال يا موسى إني اصْطَفيْتكَ على الناس برسالتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ( ١٤٤ )﴾.
﴿قال يا موسى إني اصْطَفيْتكَ على الناس﴾ أي اخترتك على أهل زمانك، وآثرتك عليهم ﴿برسالتي وبكلامي﴾ أي : وبتكليمي إياك ﴿فخذ ما آتيتك﴾ أي ما أعطيتك من شرف النبوة والمناجاة ﴿وكن من الشاكرين﴾ أي على النعمة في ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى