الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس﴾[ ١٤٤ ]، الآية.
والمعنى : إني(١) اخترتك على الناس، ﴿برسالتي﴾ التي أرسلتك بها إليهم ﴿وبكلامي﴾، الذي ناجيتك به دون غيرك من خلقي، ﴿فخذ ما آتيتك﴾، أي :( خذ(٢) ) ما أعطيتك من أمري(٣) ونهيي وتمسك به، واعمل به(٤)، ﴿وكن من الشاكرين﴾[ ١٤٤ ]، على ما فضلتك به(٥).
والمعنى : إني(١) اخترتك على الناس، ﴿برسالتي﴾ التي أرسلتك بها إليهم ﴿وبكلامي﴾، الذي ناجيتك به دون غيرك من خلقي، ﴿فخذ ما آتيتك﴾، أي :( خذ(٢) ) ما أعطيتك من أمري(٣) ونهيي وتمسك به، واعمل به(٤)، ﴿وكن من الشاكرين﴾[ ١٤٤ ]، على ما فضلتك به(٥).
١ في ج: كأنه. وفي ر: أي إني اخترتك..
٢ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣ في الأصل: من أمر، وهو تحريف. وصوابه من ج، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي..
٤ من قوله: (أي خذ) إلى: (واعمل به) ساقط من "ر"..
٥ جامع البيان ١٣/١٠٥، بتصرف..
٢ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣ في الأصل: من أمر، وهو تحريف. وصوابه من ج، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي..
٤ من قوله: (أي خذ) إلى: (واعمل به) ساقط من "ر"..
٥ جامع البيان ١٣/١٠٥، بتصرف..