زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الْحَقّ﴾ في هذه الآية قولان :
أحدهما : أنها خاصة لأهل مصر فيما رأوا من الآيات. والثاني : أنها عامة، وهو أصح. وفي الآيات قولان :
أحدهما : أنها آيات الكتب المتلوة. ثم في معنى الكلام ثلاثة أقوال : أحدها : أمنعهم فهمها. والثاني : أمنعهم من الإيمان بها. والثالث : أصرفهم عن الاعتراض عليها بالإبطال.
والثاني : أنها آيات المخلوقات كالسماء والأرض والشمس والقمر وغيرها، فيكون المعنى : أصرفهم عن التفكر والاعتبار بما خَلقتُ. وفي معنى يتكبرون قولان :
أحدهما : يتكبرون عن الإيمان واتباع الرسول.
والثاني : يحقرون الناس ويرون لهم الفضل عليهم.
قوله تعالى :﴿وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم :﴿سَبِيلَ الرُّشْدِ﴾ بضم الراء خفيفة. وقرأ حمزة، والكسائي :" سَبِيلَ الرُّشْدِ " بفتح الراء والشين مثقلة.
قوله تعالى :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ قال الزجاج : فعل الله بهم ذلك بأنهم ﴿كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ أي : كانوا في تركهم الإيمان بها والتدبر لها، بمنزلة الغافلين. ويجوز أن يكون المعنى : وكانوا عن جزائها غافلين.
أحدهما : أنها خاصة لأهل مصر فيما رأوا من الآيات. والثاني : أنها عامة، وهو أصح. وفي الآيات قولان :
أحدهما : أنها آيات الكتب المتلوة. ثم في معنى الكلام ثلاثة أقوال : أحدها : أمنعهم فهمها. والثاني : أمنعهم من الإيمان بها. والثالث : أصرفهم عن الاعتراض عليها بالإبطال.
والثاني : أنها آيات المخلوقات كالسماء والأرض والشمس والقمر وغيرها، فيكون المعنى : أصرفهم عن التفكر والاعتبار بما خَلقتُ. وفي معنى يتكبرون قولان :
أحدهما : يتكبرون عن الإيمان واتباع الرسول.
والثاني : يحقرون الناس ويرون لهم الفضل عليهم.
قوله تعالى :﴿وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم :﴿سَبِيلَ الرُّشْدِ﴾ بضم الراء خفيفة. وقرأ حمزة، والكسائي :" سَبِيلَ الرُّشْدِ " بفتح الراء والشين مثقلة.
قوله تعالى :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ قال الزجاج : فعل الله بهم ذلك بأنهم ﴿كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ أي : كانوا في تركهم الإيمان بها والتدبر لها، بمنزلة الغافلين. ويجوز أن يكون المعنى : وكانوا عن جزائها غافلين.