تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي﴾ عَن الْإِقْرَار بآياتي ﴿الَّذين يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْض بِغَيْرِ الْحق﴾ بِلَا حقّ وَيُقَال سأريكم يَا مُحَمَّد دَار الْفَاسِقين دَار بدر وَيُقَال مَكَّة ﴿وَإِن يَرَوْاْ﴾ يَعْنِي فِرْعَوْن وَقَومه وَيُقَال أَبُو جهل وَأَصْحَابه ﴿كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرشد﴾ طَرِيق الْإِسْلَام وَالْخَيْر ﴿لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً﴾ لَا يحسبوه طَرِيقا ﴿وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الغي﴾ طَرِيق الْكفْر والشرك ﴿يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً﴾ يحسبوه طَرِيقا ﴿ذَلِك﴾ الَّذِي ذكرت ﴿بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ بكتابنا ورسولنا
﴿وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ جاحدين بهَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى