أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولما سقط في أيديهم﴾ : أي ندموا على عبادته لأنها عبادة باطلة.
المعنى :
وأما الآية الثانية ( ١٤٩ ) فقد أخبر تعالى عن حالهم بعد انكشاف الأمر لهم، وبيان خطئهم فقال تعالى ﴿ولما سقط في أيديهم﴾ أي ندموا ندماً شديداً ورأوا أنهم بشركهم هذا قد ضلوا الطريق الحق والرشد، صاحوا معلنين توبتهم ﴿لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا﴾ أي هذا الذنب العظيم ﴿لنكونن من الخاسرين﴾ في الدار الآخرة فنكون من أصحاب الجحيم.
الهداية
من الهداية :
- إذا أراد الله بعبده خراً ألهمه التوبة بعد المعصية فندم واستغفر.