كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ﴾ ؛ أي نَدِمُوا على عبادتِهم العجلَ، ورأوا أنَّهم قد ضَلُّوا عن الحقِّ، ﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا﴾ ؛ عملنا ؛ ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ؛ بالعقوبةِ. قال الزجاج :(يُقَالُ لِلنَّادِمِ علََى مَا فَعَلَ الْمُتَحَسِّرِ عَلَى مَا فَرَّطَ مِنْهُ : قَدْ سُقِطَ فُلاَنٌ فِي يَدِهِ. وَأسْقِطَ بمَعْنَى سَقَطَ النَّدَمُ فِي أيْدِيهِمْ).