البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿ولما سُقِطَ في أيديهم﴾ ؛ كناية عن اشتداد ندمهم، فإن النادم المتحسر يعض يده غمًا، فتصير يده مسقوطًا فيها. أو يسقط رأسه، أي : يطأطئها لبعض يده. وقال الدمياميني : العرب تضرب الأمثال بالأعضاء، ولا تريد أعيانها، تقول للنادم : يُسقط في يده، وفي الذليل : رغم أنفه. ه. أي : ولَمَّا ندموا على ما فعلوا، ﴿ورأوا﴾ أي : علموا ﴿أنهم قد ضلّوا﴾ باتخاذ العجل، ﴿قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا﴾ بالتجاوز عن خطيئتنا، ﴿لنكونَنّ من الخاسرين﴾ دنيًا وأخرى.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : كلّ مَن ركن إلى شيء وعكف على محبته من دون الله فهو في حقه عجل يعبده من دون الله، " ما أحببت شيئًا إلا وكنت عبدًا له، وهو لا يحب أن تكون عبدًا لغيره ". عافانا الله من ذلك.

الإشارة : كلّ مَن ركن إلى شيء وعكف على محبته من دون الله فهو في حقه عجل يعبده من دون الله، " ما أحببت شيئًا إلا وكنت عبدًا له، وهو لا يحب أن تكون عبدًا لغيره ". عافانا الله من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى