الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ أي ندموا على عبادة العجل وهذا من فصيحات القرآن.
والعرب تقول لكل نادم أو عاجز عن شيء : سقط في يديه وأسقط، وهما لغتان وأصله من [ الاستئسار ] وذلك أن يضرب الرجل الرجل أو يصرعه فيرمي به من يديه إلى الأرض ليأسره فيكتفه، والمرمي فيه مسقوط في يد الساقط.
﴿وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾ يتب علينا ربنا ﴿وَيَغْفِرْ لَنَا﴾ ويتجاوز عنا ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ بالعقوبة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى