بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ﴾ يعني : ندموا على ما صنعوا. يقال : سقط في يده إذا ندم. وأصله أن الإنسان إذا ندم جعل يده على رأسه.
﴿وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ﴾ أي علموا أنهم قد ضلوا عن الهدى ﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾ قرأ حمزة والكسائي ﴿لَئِن لَّمْ ترحمنا﴾ بالتاء على معنى المخاطبة ﴿رَبَّنَا﴾ بالنصب يعني : يا ربنا. وقرأ الباقون ﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾ بالياء وضم الباء على معنى الخبر. ﴿وَيَغْفِرْ لَنَا﴾ بعد التوبة عطف على قوله ﴿لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾ ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين﴾ يعني : من المغبونين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى