تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
فعند ذلك قال موسى :﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
قال ابن أبي حاتم : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : قال النبي(١) ﷺ " يرحم(٢) الله موسى، ليس المعاين كالمخبر ؛ أخبره ربه، عز وجل، أن قومه فتنوا بعده، فلم يلق الألواح، فلما رآهم وعاينهم ألقى الألواح " (٣)
قال ابن أبي حاتم : حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : قال النبي(١) ﷺ " يرحم(٢) الله موسى، ليس المعاين كالمخبر ؛ أخبره ربه، عز وجل، أن قومه فتنوا بعده، فلم يلق الألواح، فلما رآهم وعاينهم ألقى الألواح " (٣)
١ في ك، أ: "رسول الله".
٢ في م: "رحم"..
٣ ورواه الحاكم في المستدرك (٢/٣٨٠) من طريق أبي بشر، به. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" وفي تلخيص الذهبي: "سمعه من أبي بشر ثقتان"..
٢ في م: "رحم"..
٣ ورواه الحاكم في المستدرك (٢/٣٨٠) من طريق أبي بشر، به. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" وفي تلخيص الذهبي: "سمعه من أبي بشر ثقتان"..