تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أما الغضب الذي نال بني إسرائيل في عبادة العجل، فهو أن الله تعالى لم يقبل لهم توبة، حتى قَتَل بعضهم بعضًا، كما تقدم في سورة البقرة :﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ٥٤]
وأما الذلة فأعقبهم ذلك ذلا وصغارًا(١) في الحياة الدنيا، وقوله :﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ نائلة لكل من افترى بدعة، فإن ذُلَّ البدعة ومخالفة الرسالة(٢) متصلة من قلبه على كتفيه، كما قال الحسن البصري : إن ذل البدعة على أكتافهم، وإن هَمْلَجَت بهم البغلات، وطقطقت بهم البراذين.
وهكذا روى أيوب السَّخْتَيَاني، عن أبي قِلابة الجَرْمي، أنه قرأ هذه الآية :﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ قال : هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة.
وقال سفيان بن عيينة : كل صاحب بدعة ذليل.
وأما الذلة فأعقبهم ذلك ذلا وصغارًا(١) في الحياة الدنيا، وقوله :﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ نائلة لكل من افترى بدعة، فإن ذُلَّ البدعة ومخالفة الرسالة(٢) متصلة من قلبه على كتفيه، كما قال الحسن البصري : إن ذل البدعة على أكتافهم، وإن هَمْلَجَت بهم البغلات، وطقطقت بهم البراذين.
وهكذا روى أيوب السَّخْتَيَاني، عن أبي قِلابة الجَرْمي، أنه قرأ هذه الآية :﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ قال : هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة.
وقال سفيان بن عيينة : كل صاحب بدعة ذليل.
١ في أ: "فأعقبهم ذل وصغار".
.
٢ في م: "الرسل"..
.
٢ في م: "الرسل"..