أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿اتخذوا العجل﴾ : أي إلهاً عبدوه.
﴿المفترين﴾ : الكاذبين على الله تعالى بالشرك به أي بجعل شريك له.

المعنى :


أما الآية الثالثة فقد أخبر تعالى بأن الذين اتخذوا العجل أي إلهاً ﴿سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾ وكما جزاهم بالغضب المستوجب للعذاب والذلة المستلزمة للإِهانة يجزي تعالى المفترين عليه الكاذبين باتخاذ الشريك له وهو برئ من الشركاء والمشركين، هذا ما دلت عليه الآية الثالثة ( ١٥٢ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى