أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
أما الآية الرابعة فقد تضمنت فتح باب الله تعالى لمن أراد أن يتوب إليه إذ قال تعالى ﴿والذين عملوا السيئات﴾ جمع سيئة وهي هنا سيئة الشرك ﴿ثم تابوا من بعدها﴾ أي تركوا عبادة غير الله تعالى وآمنوا إيماناً صادقاً فإن الله تعالى يقبل توبتهم ويغفر لهم ذنوبهم ويرحمهم فيدخلهم جنته مع الصالحين من عباده، هذا ما دلت عليه الآية الرابعة ( ١٥٣ ).
الهداية
من الهداية :
- كل وعيد الله تعالى توعد به عبداً من عباده مقيد بعدم توبة المتوعد.