كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي﴾؛ ما كان منهُ من التقصير في ردِّ القوم عن عبادةِ العجل.
﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ﴾؛ أي في جَنَّتِكَ.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾؛ أي أرحَمُ بنا مِنَّا، وأرحمُ بنا من أبنائِنا وأُمَّهاتنا.
﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ﴾؛ أي في جَنَّتِكَ.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾؛ أي أرحَمُ بنا مِنَّا، وأرحمُ بنا من أبنائِنا وأُمَّهاتنا.