أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال رب اغفر لي﴾ بما صنعت بأخي. ﴿ولأخي﴾ إن فرط في كفهم ضمه إلى نفسه في الاستغفار ترضية له ودفعا للشماتة عنه. ﴿وأدخلنا في رحمتك﴾ بمزيد الإنعام علينا. ﴿وأنت أرحم الراحمين﴾ فأنت أرحم بنا منا على أنفسنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى