بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال موسى :﴿رَبّ اغفر لِي﴾ بما فعلت بأخي هارون ويقال : لإلقاء الألواح ﴿رب اغفر لي و﴾ اغفر ﴿لأخي﴾ ما كان منه من التقصير في تركهم على عبادة العجل ﴿وَلأخِى وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ﴾ يعني : جنتك ﴿وَأَنتَ أَرْحَمُ الرحمين﴾ يعني : أنت أرحم بنا منا بأنفسنا. وقال الحسن : يعني أنت أرحم بنا من الأبوين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى