تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٥١ وقوله تعالى :﴿قال رب اغفر لي ولأخي﴾ قال بعضهم إنما خص أخاه بسؤال المغفرة، وقال بعضهم : إنما قال ذلك جوابا لما(١) قال هارون :﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾ الآية.
ويحتمل أن يكون تخصيص السؤال له بالمغفرة لمّا سأل ربه لأن يجعل هارون له وزيرا بقوله :﴿واجعل لي وزيرا من أهلي﴾ ﴿هارون أخي﴾ ﴿اشدد به أزري﴾ ﴿وأشركه في أمري﴾ [طه: ٢٩-٣٢] لمّا سأل ربه أن يشركه في أمره، ويشد به أزره. فعلى ذلك خصه بسؤال المغفرة، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وأنت أرحم الراحمين﴾ لأن كل من يرحم [ من دونه فإنما ](٢) يرحم برحمته.
ويحتمل أن يكون تخصيص السؤال له بالمغفرة لمّا سأل ربه لأن يجعل هارون له وزيرا بقوله :﴿واجعل لي وزيرا من أهلي﴾ ﴿هارون أخي﴾ ﴿اشدد به أزري﴾ ﴿وأشركه في أمري﴾ [طه: ٢٩-٣٢] لمّا سأل ربه أن يشركه في أمره، ويشد به أزره. فعلى ذلك خصه بسؤال المغفرة، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وأنت أرحم الراحمين﴾ لأن كل من يرحم [ من دونه فإنما ](٢) يرحم برحمته.
١ في الأصل وم: مما..
٢ في الأصل وم: دونه..
٢ في الأصل وم: دونه..