لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال رب اغفر لي﴾ يعني أن موسى عليه الصلاة والسلام لما تبين له عذر أخيه هارون قال رب اغفر لي ما صنعت إلى أخي هارون يريد ما أظهر من الموجدة عليه في وقت الغضب ﴿ولأخي﴾ يعني واغفر لأخي هارون إن كان وقع منه تقصير في الإنكار على عبدة العجل ﴿وأدخلنا﴾ يعني جميعاً ﴿في رحمتك﴾ يعني في سعة رحمتك ﴿وأنت أرحم الراحمين﴾ وهذا فيه دليل على الترغيب في الدعاء لأن من هو أرحم الراحمين تؤمل منه الرحمة وفيه تقوية لطمع الداعي في نجاح طلبته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى